هذا الموقع يهتم بمجالات الربح على شبكة الانترنت وليس له أى علاقة بمواقع السكس أو المواقع الجنسية, كيف يمكنك الربح من جوجل ادسنس, كيف يمكنك تحقيق دخل شهرى من عرض الصور والإعلانات على صفحات موقعك, يوجد هنا العديد من مواقع الربح والكسب السريع من خلال تحميل الاغانى والصور والبرامج, كيف يتتعلم الفوركس وتربح آلاف الدولارات من تجارة الفوركس, اربح من الانترنت - اربح دولارات مع جوجل - تحميل برامج - اربح مع جوجل ادسنس

ابدأ موقعك للربح والكسب على شبكة الانترنت, اختر الاستضافة المناسبة لك من خلال مواقع الاستضافة والتسكيين بأرخص الأسعار - تجارة الفوركس

الجنس, عالم الجنس, الصحة الجنسية, السكس, الشهوة الجنسية, الرغبة الجنسية, التفاعل الجنسى, سكس, صور سكس, صور جنسية, جنس عربى, سكس عربى  
 

كيف يكون الجنس فى ظل الزواج مشبعاً!

عقم النساء

هل الحب أشد قوة بعد الجماع الجنسى

وصفات لعلاج جميع الأمراض الجنسية

علاج العجز الجنسي عند الرجل - عدم القدرة على الانتصاب
 

أسباب العجز الجنسي عند الرجل - عدم القدرة على الانتصاب 2

النشاط الجنسي لدى الرجل

أسباب العجز الجنسي عند الرجل - عدم القدرة على الانتصاب 1

برنامج عملي لحياة زوجية سعيدة

فتور الرغبة الجنسية ... أسباب وعلاج 2

العجز الجنسي عند المرأة

أفضل أوقات ممارسة الجنس لهدف الحمل

فتور الرغبة الجنسية - الممارسة الجنسية المشروعة - أسباب

فتور الرغبة الجنسية - الممارسة الجنسية غير المشروعة

فتور الرغبة الجنسية ... أسباب وعلاج 1

فتور الرغبة الجنسية فتور الرغبة الجنسية عن جماع الزوجة .....

الأمومة والحمل

المداعبة الفموية.. والأمراض الجنسية

خطوات مطلوبة لممارسة جنسية صحيحة

نحو ثقافة جنسية حقيقية

التزامن الجنسي بين الزوجين

التفاوض بين الزوجين

المزيد...

1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27

نحو ثقافة جنسية حقيقية

هل نحن في حاجة إلى ثقافة جنسية؟
قد يكون هذا هو السؤال المهم .. حيث إن إدراك وجود المشكلة هو نصف الحل، بينما تجاهلها يمكن أن يؤدي إلى تفاقمها بصورة لا يصلح معها أي حل عند اكتشافها في توقيت متأخر … فما بالنا ونحن نحوم حول الحمى.. و لانناقش الأمور المتعلقة بالصلة الزوجية و كأنها سر و لا يسمح حتى بالاقتراب لمعرفة ما إذا كان هناك مشكلة أم لا؟ لأن ذلك يدخل في نطاق "العيب" و"قلة الأدب"، فالمراهقين والمراهقات يعانون أشد ما يعانون من وطأة هذه الأسئلة وهذه المشاعر!!، ونحن نسأل: كيف إذن يتم إعداد الأبناء لاستقبال هذه المرحلة الخطيرة من حياتهم بكل ما تحويه من متغيرات نفسية وجنسية وفسيولوجية، وحتى مظهرية؟ .. فالأم تقول: إني أصاب بالحرج من أن أتحدث مع ابنتي في هذه الأمور.

وطبعًا يزداد الحرج إذا كان الابن ذكرًا.. وهكذا يستمر الموضوع سرًا غامضًا تتناقله ألسنة المراهقين فيما بينهم، وهم يستشعرون أنهم بصدد فعل خاطئ يرتكبونه بعيدًا عن أعين الرقابة الأسرية، وفي عالم الأسرار والغموض تنشأ الأفكار والممارسات الخاطئة وتنمو وتتشعب دون رقيب أو حسيب. ثم تأتي الطامة ويجد الشاب والفتاة أنفسهما فجأة عند الزواج وقد أصبحا في مواجهة حقيقية مع هذا الأمر، ويحتاجان إلى ممارسة واقعية وصحيحة، و هما في الحقيقة لم يتأهلوا له. ويواجه كل من الزوجين الآخر بكل مخزونه من الأفكار والخجل والخوف والممارسات المغلوطة، ولكن مع الأسف يظل الشيء المشترك بينهما هو الجهل و عدم المصارحة الحلال بالرغبات و الاحتياجات التي تحقق الإحصان، ويضاف لهذا الخوف من الاستفسار عن المشكلة أو طلب المساعدة، وعدم طرق أبواب المكاشفة بما يجب أن يحدث …وكيف يحدث..!

إنني كطبيب أواجه يومياً في مركز الاستشارات النفسية و الأسرية العديد من الحالات لمراهقين أوقعهم جهلهم في الخطأ و أحياناً الخطيئة ، و أزواج يشكون من توتر العلاقة ،أو العجز عن القيام بعلاقة كاملة، أو غير قادرين على إسعاد زوجاتهم، و زوجات لا يملكن شجاعة البوح بمعاناتهن من عدم الإشباع لأن الزوج لا يعرف كيف يحققها لهن ، و غالباً لا يبالي.. ومع الأسف يشارك المجتمع في تفاقم الأزمة بالصمت الرهيب، حيث لا تقدم المناهج التعليمية -فضلاً عن أجهزة الإعلام- أي مساهمة حقيقية في هذا الاتجاه رغم كل الغثاء و الفساد على شاشاتها و الذي لا يقدم بالضرورة ثقافة بقدر ما يقدم صور خليعة.

ويزداد الأمر سوءاً حينما يظل أمر هذه المعاناة سرًا بين الزوجين، فتتلاقى أعينهما حائرة متسائلة، ولكن الزوجة لا تجرؤ على السؤال، فلا يصح من إمرأة محترمة أن تسأل و إلا عكس هذا أن عندها رغبة في هذا الأمر( وكأن المفروض أن تكون خُلقت دون هذه الرغبة!) والزوج -أيضًا- لا يجرؤ على طلب المساعدة من زوجته..، أليس رجلاً ويجب أن يعرف كل شيء.. وهكذا ندخل الدوامة، الزوج يسأل أصدقاءه سرًا؛ وتظهر الوصفات العجيبة والاقتراحات الغريبة والنصائح المشينة، حتى يصل الأمر للاستعانة بالعفاريت والجانّ، لكي يفكّوا "المربوط"، ويرفعوا المشكلة.

و عادة ما تسكت الزوجة طاوية جناحيها على آلامها، حتى تتخلص من لَوم وتجريح الزوج، وقد تستمر المشكلة شهوراً طويلة، ولا أحد يجرؤ أن يتحدث مع المختص أو يستشير طبيبًا نفسيًا، بل قد يصل الأمر للطلاق من أجل مشكلة ربما لا يستغرق حلها نصف ساعة مع أهل الخبرة والمعرفة،.. ورغم هذه الصورة المأساوية فإنها أهون كثيرًا من الاحتمال الثاني، وهو أن تبدو الأمور وكأنها تسير على ما يرام، بينما تظل النار مشتعلة تحت السطح، فلا الرجل ولا المرأة يحصلون على ما يريدون أو يتمنون، وتسير الحياة وربما يأتي الأطفال معلنين لكل الناس أن الأمور مستتبة وهذا هو الدليل القاطع- وإلا كيف جاء الأطفال!!
وفجأة تشتعل النيران ويتهدم البيت الذي كان يبدو راسخا مستقرًا، ونفاجأ بدعاوى الطلاق والانفصال إثر مشادة غاضبة أو موقف عاصف، يسوقه الطرفان لإقناع الناس بأسباب قوية للطلاق، ولكنها غير السبب الذي يعلم الزوجان أنه السبب الحقيقي، ولكنّ كلاً منهما يخفيه داخل نفسه، ولا يُحدث به أحدًا حتى نفسه، فإذا بادرته بالسؤال عن تفاصيل العلاقة الجنسية -كنهها وأثرها في حدوث الطلاق- نظر إليك مندهشًا، مفتشًا في نفسه وتصرفاته عن أي لفتة أو زلة وشت به وبدخيلة نفسه، ثم يسرع بالإجابة بأن هذا الأمر لا يمثل أي مساحة في تفكيره!

أما الاحتمال الثالث -ومع الأسف هو السائد- أن تستمر الحياة حزينة كئيبة، لا طعم لها، مليئة بالتوترات والمشاحنات والملل والشكوى التي نبحث لها عن ألف سبب وسبب… إلا هذا السبب.

هل بالغنا؟.. هل أعطينا الأمر أكثر مما يستحق؟.. هل تصورنا أن الناس لا هم لهم إلا الجنس وإشباع هذه الرغبة؟، أم إن هناك فعلاً مشكلة عميقة تتوارى خلف أستار من الخجل والجهل، ولكنها تطل علينا كل حين بوجه قبيح من الكوارث الأسرية، وإذا أردنا العلاج والإصلاح فمن أين نبدأ؟ إننا بحاجة إلى رؤية علاجية خاصة بنا تتناسب مع ثقافتنا حتى لا يقاومها المجتمع، و أن نبدأ في بناء تجربتنا الخاصة وسط حقول الأشواك والألغام،و نواجه هذه الثقافة الغريبة التي ترفض أن تتبع سنة رسول الله في تعليم و إرشاد الناس لما فيه سعادتهم في دائرة الحلال، و تعرض عن أدب الصحابة في طلب الحلول من أهل العلم دون تردد أو ورع مصطنع،هذه الثقافة التي تزعم "الأدب" و "الحياء" و "المحافظة" و تخالف السنة و الهدي النبوي فتوقع الناس في الحرج الحقيقي و العنت و تغرقهم في الحيرة و التعاسة. وهذا يحتاج إلى فتح باب للحوار على مختلف الأصعدة وبين كل المهتمين،نبراسنا السنـة وسياجنا التقوى والجدية والعلم الرصين وهدفنا سعادة بيوتنا والصحة النفسية لأبناءنا.

قائمة الموضوعات

ارسل هذه المقالة لصديق
  موضوعات مختارة للقراءة

فشل أو انقطاع أو تخاذل القذف


فشل القذف أو انقطاعه يعني غياب القذف بالرغم من وجود انتصاب تام اثناء الولوج ويتمثل إما بفقدان تام أو بانخفاض شديد في كمية السائل المنوي. ورغم انه مع تقدم السن يحدث عادة تأخير في عملية القذف مع تدن في درجة النشوة وقلة حجم السائل المقذوف إلا ان انقطاع القذف أو تخاذله قد يحصل عند الرجال في أي عمر وي. . .



حالة استمرار انتصاب القضيب حتى بعد الإنتهاء من اللقاء الجنسي


إن حالة الانتصاب التي لا تزول بعد القذف والتي تسمتر لفترة طويلة تسبب الامآ شديدة ، وقد يدفع هذا الإنتصاب إلى مزوالة الجماع عدة مرات، دون أن يزول الإنتصاب. وتفسير هذه الحالة هو :- وجود كتل من الدم المتجلط داخل القضيب.- أمراض الجهاز العصبي.- اسباب غير معروفة. يجب في هذه الحالة الحالة اللجوء إلى الط. . .



أسباب العقم عند الرجل


تعريف العقم: هو استمرار الحياة الزوجية لمدة سنة على الأقل دون حصول الحمل، ويعتبر العقم من المشاكل الواسعة الانتشار في العالم وهي حقيقةً تُواجه الزوجين حيث تكون الأسباب إما من أحد الزوجين أو كلاهما.أسباب العقم عند الرجل : 1- أسباب تتعلق بالغدد التي تتحكم في إنتاج الخصيتين:- -تأخر مرحلة نضوج الطفل . . .



الإخصاب والعوامل الموثرة فيه


تعريف الإخصاب: هو اتحاد الحيوان المنوي(Sperm) مع البويضة الأنثوية(Egg). في كل شهر مع كل دورة شهرية هناك عدد من البويضات تكون جاهزة للنضوج Maturation،وهي على الأكثر واحدة ثم تتحرر بعد نضجها وتكون مستعدة للإخصاب. وتنضج هذه البويضة في كيس مملوء بسائل في المبيض يدعى الحويصلة Follicle. وفي منتصف الدور. . .


 

أجمل الصور والبرامج المجانية مكتبة البرامج والالعاب والصور

دليل السعادة الزوجية - كافة الحقوق محفوظة 2006

eXTReMe Tracker