هذا الموقع يهتم بمجالات الربح على شبكة الانترنت وليس له أى علاقة بمواقع السكس أو المواقع الجنسية, كيف يمكنك الربح من جوجل ادسنس, كيف يمكنك تحقيق دخل شهرى من عرض الصور والإعلانات على صفحات موقعك, يوجد هنا العديد من مواقع الربح والكسب السريع من خلال تحميل الاغانى والصور والبرامج, كيف يتتعلم الفوركس وتربح آلاف الدولارات من تجارة الفوركس, اربح من الانترنت - اربح دولارات مع جوجل - تحميل برامج - اربح مع جوجل ادسنس

ابدأ موقعك للربح والكسب على شبكة الانترنت, اختر الاستضافة المناسبة لك من خلال مواقع الاستضافة والتسكيين بأرخص الأسعار - تجارة الفوركس

الجنس, عالم الجنس, الصحة الجنسية, السكس, الشهوة الجنسية, الرغبة الجنسية, التفاعل الجنسى, سكس, صور سكس, صور جنسية, جنس عربى, سكس عربى  
 

كيف يكون الجنس فى ظل الزواج مشبعاً!

عقم النساء

هل الحب أشد قوة بعد الجماع الجنسى

وصفات لعلاج جميع الأمراض الجنسية

علاج العجز الجنسي عند الرجل - عدم القدرة على الانتصاب
 

أسباب العجز الجنسي عند الرجل - عدم القدرة على الانتصاب 2

النشاط الجنسي لدى الرجل

أسباب العجز الجنسي عند الرجل - عدم القدرة على الانتصاب 1

برنامج عملي لحياة زوجية سعيدة

فتور الرغبة الجنسية ... أسباب وعلاج 2

العجز الجنسي عند المرأة

أفضل أوقات ممارسة الجنس لهدف الحمل

فتور الرغبة الجنسية - الممارسة الجنسية المشروعة - أسباب

فتور الرغبة الجنسية - الممارسة الجنسية غير المشروعة

فتور الرغبة الجنسية ... أسباب وعلاج 1

فتور الرغبة الجنسية فتور الرغبة الجنسية عن جماع الزوجة .....

الأمومة والحمل

المداعبة الفموية.. والأمراض الجنسية

خطوات مطلوبة لممارسة جنسية صحيحة

نحو ثقافة جنسية حقيقية

التزامن الجنسي بين الزوجين

التفاوض بين الزوجين

المزيد...

1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27

زوجتي لا تحترم أهلي

(مقتبس من كتاب: الخلافات الزوجية حلول علمية)

قلّما تخلو هذه الشكوى من رواسب قديمة بين عائلة الزوجة وعائلة الزوج، أو بين الزوجة نفسها وعائلة الزوج، وينشأ هذا عادة من تحدي الزوج أو الزوجة الأهل، والزواج بمن لا يرغبون في الاتباط به، كأن يكون هناك عداء قديم بين أسرة الزوج وممن يريد أن يتقدم لخطبتها، فيرفض الأهل، فيصّر الزوج ويتزوجها رغماً عن أهله، أو يحدث العكس، وتتزوج الفتاة بمن تختار برغم نصيحة أبويها بعدم تزوج هذا الشخص لأنهم يرون أنه الشخص الغير مناسب لها.

وهذه الزيجات عادة ما تبوء بالفشل، وإن استمرت فإنها تستمر وهي على فوهة بركان تنتظر الانفجار في أي لحظة، إلا القليل النادر، وذلك لأن الشاب أو الفتاة – خلال هذه الفترة - ينظر إلى الزواج نظرة رومانتيكية أو مثالية

فيعيش في خيالات الحب والهوى، ويظن أنه سيتزوج هذه الفتاة فيعيش معها في عالم لا يحوي غيرهما، ولا يعلم أن الأهل لهم تأثير كبير عليهم بعد الزواج أيضاً، وأنهم سيضطرون للتعامل معهم، فليس أحد يقطع صلته بأهله أو بأهل زوجته.

ثم إن الزواج أساساً علاقة مصاهرة تقوم بين الناس لتقوية الروابط العائلية، وليصهر الناس في بوتقة واحدة من الحب والتفاهم والرحمة، وما يلبث الزوجان بعد زواجهما إلا قليلاً فتسقط الأقنعة وتظهر المعادن، فالناس معادن كالذهب والفضلة، ويجد كل من الزوجين من صاحبه ما يكره، فيشعر بالندم ويحدث نفسه بأن صاحبه لم يكن هو الذي يجب أن يضحي من أجله ويخالف أهله لذلك، وتعظم المشاكل بين الزوجين، حتى تطفو على السطح، فيضطر الأهل للتدخل، فيجدوا ما يكرهون من زوجة ابنهم.

وأقل ما تفعله الزوجة هو عدم احتراهم، وربما حدث أكثر من ذلك وتتعالى الشكاوى من زوجة الابن التي لا تحترم حماها أو حماتها.. وهذا ما حدث كثيراً.. ومازال يحدث.. فهل من معتبر ؟!!

همسة في أذن الأهل:

ألاّ يقفوا حجر عثرة في طريق زواج ابنهما أو ابنتهما إن اختار أو اختارت من يعرف بالصلاح وليس عليه شبهة، ولا يحاولون إرغام الابن أو البنت بالزواج بمن يريدون من الأقارب أو غيرهم، فالأصل في الزواج هو الاختيار من قبل الزوج أو الزوجة والرضى بالشخص المتقدم، ولا يجوز الإجبار في مثل هذا الأمر.

فإن توفرت صفات الصلاح والإيمان فيمن يختار الابن أو البنت، فلا يقف الأهل في طريقه حتى لا تنبت بذور الكراهية فيمن وقع عليه الاختيار حين يعلم أن أهل زوجته لا يرحبون به زوجاً لابنتهم، وستظهر هذه المشاكل بعد الزواج لتوفر سوء النية مسبقاً، وإن رأى الأهل في الشخص الذي وقع عليه الاختيار عدم الأهلية فعليهم ابداء النصيحة لابنهم وإطلاعه على عيوب من اختارها حتى يكون على بصيرة من أمره، فإن لم ينتصح وأصر على رأيه، فلا يحرموه حقاً من حقوقه أو يعتزلوه، فإن فعلوا فإنهم يزيدون الطين بلة، بل عليهم أن يقفوا بجانبه إن احتاجهم، فيكونون أول من يساعده ويقدم له يد العون عسى الله أن يصلح زوجته.

ونهمس في أذن الزوجة التي لا تحترم أهل الزوج، فنقول:

أيتها الزوجة المؤمنة، اعلمي أن احترامك أهل زوجك وتقديرهم واجب شرعي، يقول عليه الصلاة والسلام : ( ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا) كما أنه يعود عليك بالخير وعلى بيتك، فيرضى عنك الزوج ويحبك، وكذلك يحبك أهل زوجك حتى وإن كانوا من قبل معترضين على زواجك منه، فإنك بحسن معاملتهم وتقديرهم ستخجلي كبرياءهم ولن يستطيعوا أن يفعلوا ما يغضبك، فالإنسان أسير الإحسان، قال تعالى (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان).

قد تجدي أيتها الزوجة بعض السلوكيات التي لا تعجبك من حماتك فاعتبريها مثل والدتك، وارحمي فيها الكبر، واصبري على أخلاقها وصفاتها وغيرتها أحيانا منك، ونقدها لك احياناً أخرى، ولا تجعلي ذلك سبباً للمشكلات، ولكن بصبرك وحسن خلقك وإحسانك إليها حتى وإن اساءت إليك، قدمي لها كوباً من الماء..اسهري على راحتها حين مرضها.. ساعديها في أعمال المنزل والمطبخ.. نظفي لها حجرتها.. قدمي لها هدية.. قبلي يديها ورأسها كل صبح، بل في كل مرة تريدين الخروج مع زوجك، واسأليها إن كان لها ثمة حاجة تشترينها لها..الخ، ستكوني إن شاء الله من الفائزين برضى الزوج ورضى الله عز وجل وهو المرتجى، ألا تحبين أن يرضى الله عنك؟!

كوني حسنة الظن بها، ودعك من الأقوال التي توصف بها الحموات، فكثير منهن طيبات القلب على عكس ما يتردد على الألسن، واعلمي أن سوء الظن من أعظم أسباب المشكلات، فسوء الظن يجعلك تأوّلين الأحداث بطريقة خاطئة، وربما يجعلك تسمعين أشياء غير صحيحة، فالإنسان غالباً يسمع ما يفكر فيه، فقد تقول لك كلمة عادية ومع توفر سوء الظن عندك ربما تسمعيها خطأ ويحدث الخلاف، وقد قال الله تعالى (يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم).

وإذا كان زوجك لا يقوم بواجب بر الوالدين فلا تفرحي لذلك، بل يجب عليك أن تنصحيه ببر والديه والسعي نحو رضاهما، فإن رضى الوالدين من رضى الله عزوجل، ولا تكوني كمن تسعى لإفساد العلاقة بين الزوج ووالديه، أو بين الزوج وأمه، واحذري غضب الله سبحانه وتعالى، فإن عقوق الوالدين من أكبر الكبائر، وعقوبتها لا تؤخر للآخرة فحسب، بل تعجل في الدنيا أيضاً.

وهمسة في أذن الزوج..

بالرغم من أن الزوج قد يصبح الضحية للمشكلات التي تقع بينه وبين أمه وزوجته وتشتد حيرته، ولا يستطيع حلها ويعيش في نكد مستمر، إلا أنه أحياناً يكون سبباً لتلك المشكلات، أو يكون سبباً في ترسيخها بدون أن يشعر، وذلك حين يهين زوجته أو يوبخها أمام أمه أو واحد من أهله، فتشعر عندها الزوجة بالمذلة، أو حين يحدث أمه بطريقة غير مناسبة، فيجر لذلك زوجته على تكرار ذلك، أو حين يترك المشكلات بدون حل، ويميع الأمر، فتزداد تعقيداًوتتراكم فوق بعضها البعض فتصبح ظلمات بعضها فوق بعض.

إن الزوج الناجح هو ذلك الزوج الذي يحسن معاملة أمه وفي ذات الوقت يقدر زوجته ويحترمها أمام أهله خاصة، وهو الذي يوجد حلول شافية مرضية لما يقع من مشكلات بعلاج أسبابها الأصلية.

وبتوفير جو من الثقة والحب والطمأنينة في الأسرة وبين الزوجة والأم، فلا يميل برأسه هكذا أو هكذا، وإنما يكون العدل أساس حكمه، حتى ولو على نفسه.

قائمة الموضوعات

ارسل هذه المقالة لصديق
  موضوعات مختارة للقراءة

تصورات الجسد والجنس 4 - الجنس في الثقافة الشرقية


الجنس في ديننا وحضارتنا وثقافتنا شيء آخر فلا هو بالدنس، ولا الخطيئة التي تتطلب التواري والخجل؛ بل هو نشاط مرغوب ومحبب إلى النفس التي خلقها الله وزيّن لها حبّ الشهوات، وجعل سرور الإنسان فيه عظيم، ولذلك يوجهه إلى ما يكتمل به الإمتاع من حدود اجتماعية وصحية وفطرية, وليس في القاموس الإسلامي في القرآن . . .



أهمية الجنس وخطورته - احتضان المرأة الأجنبية وتقبيلها


لم لا تبيح التعاليم الإسلامية اختلاط الجنسين بصورة حرة ودون أي قيد أو شرط؟ لماذا منع الإسلام احتضان المرأة الأجنبية وتقبيلها واعتبر العلاقة الجنسيـة المحرمة عملاً لا مشروعاً وزناً وإن كان برضاها؟لم أباح الإسلام إشباع الغرائز الجنسية في إطارها الطبيعي فقط ومنع الممارسات الانحرافية؟وباختصار: لم سمح. . .



اللذة الجنسية الكاملة - ترتيبات الجماع الجنسى الممتع


1ـ التهيؤ، والاستعداد الجيد: من عدم وجود منغصات نفسية أو اجتماعية، أو إرهاق بدني أو أي عارض يحول دون التركيز الكامل في الممارسة الجنسية، مع استحضار النية وتلاوة الدعاء المأثور. 2ـ المداعبة والملاعبة التي تشمل أشكالاً كثيرة، وفنوناً واسعة .. أخص منها بالذكر: مداعبة الأعضاء التناسلية الأساسية: "الق. . .


 

أجمل الصور والبرامج المجانية مكتبة البرامج والالعاب والصور

دليل السعادة الزوجية - كافة الحقوق محفوظة 2006

eXTReMe Tracker